• Love
    Like
    9
    6 Commentarii ·401 Views ·0 previzualizare
  • الدروز حول العالم: تراث وثقافة فريدة

    يعتبر الدروز واحدة من المجتمعات الدينية والثقافية الغنية في العالم، حيث يمتد تواجدهم عبر عدة دول، من لبنان وسوريا إلى إسرائيل والأردن. يفتخر الدروز بتراثهم العريق وقيمهم التي تتسم بالمحافظة على الهوية والتقاليد.

    ما يميز الدروز؟
    - الإيمان والتقاليد: يعتمد الدروز على تعاليم خاصة، تجمع بين الفلسفة الروحية والقيم الإنسانية.
    - المجتمعات المتنوعة: يعيش الدروز في مجتمعات متكاملة، حيث يساهمون في الحياة الاجتماعية والسياسية في الدول التي يقيمون فيها.
    - الحرف والفنون: يبرز الدروز في الصناعات اليدوية مثل النحت على الخشب وصناعة المجوهرات، مما يعكس إبداعهم وموهبتهم.

    #الدروز #ثقافة #تراث #تعددية
    🌍 الدروز حول العالم: تراث وثقافة فريدة 🌍 يعتبر الدروز واحدة من المجتمعات الدينية والثقافية الغنية في العالم، حيث يمتد تواجدهم عبر عدة دول، من لبنان وسوريا إلى إسرائيل والأردن. يفتخر الدروز بتراثهم العريق وقيمهم التي تتسم بالمحافظة على الهوية والتقاليد. ✨ ما يميز الدروز؟ - الإيمان والتقاليد: يعتمد الدروز على تعاليم خاصة، تجمع بين الفلسفة الروحية والقيم الإنسانية. - المجتمعات المتنوعة: يعيش الدروز في مجتمعات متكاملة، حيث يساهمون في الحياة الاجتماعية والسياسية في الدول التي يقيمون فيها. - الحرف والفنون: يبرز الدروز في الصناعات اليدوية مثل النحت على الخشب وصناعة المجوهرات، مما يعكس إبداعهم وموهبتهم. #الدروز #ثقافة #تراث #تعددية
    Love
    Like
    10
    15 Commentarii ·2K Views ·0 previzualizare
  • قصة ميثا الاطرش ❤️
    قصة ميثا الأطرش عندما أراد الجنرال أن يتزوجها وتخلعت شالها ونادت "يا دروز" هي من القصص الشهيرة التي تُحكى عن حياة الفنانة ميثا الأطرش، وتعتبر واحدة من اللحظات التاريخية التي تعكس شخصيتها القوية والمستقلة.   تبدأ القصة عندما كان الجنرال الفرنسي "جورج رولان" (وهو أحد الشخصيات العسكرية الفرنسية التي كانت موجودة في سوريا خلال فترة الانتداب الفرنسي) قد وقع في حب ميثا الأطرش وأبدى رغبته في...
    Love
    Like
    7
    10 Commentarii ·4K Views ·0 previzualizare
  • Love
    Like
    11
    17 Commentarii ·1K Views ·1 previzualizare
  • Love
    Like
    7
    10 Commentarii ·456 Views ·0 previzualizare
  • Love
    Like
    Wow
    10
    21 Commentarii ·826 Views ·0 previzualizare
  • Love
    10
    18 Commentarii ·548 Views ·1 previzualizare
  • Like
    Love
    4
    2 Commentarii ·359 Views ·0 previzualizare
  • إنَّ استعمالنا لكلمة “الزيِّ الديني” يجب أن يفهم بمعناه الثقافي والتراثي، لأنَّ الموحّدين الدروز السالكين في معارج الحق هم جماعة من العابدين والزُهَّاد الأحرار الذين لا يتبعون إلى رهبانية أو ما يشابهها من المؤسسات والسلطات التي قامت في العديد من الأديان، وبات لها هرميتها وتراتبيتها وامتيازاتها. وقد نشأ الموحَّدون الدروز كسالكين يهتدون بهدي العارفين من كبارهم وزُهادهم، الذين لا يبتغون من هذه الدنيا سوى مرضاة الله والالتزام بوصاياه والتقرُّب منه بالعبادة والذكر الدائمين.

    أما “الزيّ الديني” فقد تطوَّر من الأساس ليس ليمنح عُقَّال الدروز والطالبين منهم موقَّعاً خاصاً على غيرهم، ولا ليشير إلى مكانة دنيوية أو سلطة على العباد، بل ليقدِّم أوضح دليل على مجافاتهم لمباهج الدنيا وبهارجها وتحمُّلهم لمشقَّة ارتداء الخشن من الثياب وأسود اللون منها ورفضهم التزيُّن، أو استخدام الذهب أو الفضة أو غيرها. كما إنَّ قيافة السلوك بين العُقَّال واحدة ولا يستحبّ لأيِّ منهم أن يبالغ في نوع القماش أو الهندام بغية أن يرفع نفسه على الآخرين، وهذا ما يقوي فيهم روح الزُهد والخضوع لله والتساوي والأخوة والتواضع في السلوك.
    برغم ذلك فإنَّ اتساع جماعة العُقَّال وتنوّع مداركهم ومراتبهم في السلوك، وَلَّد مع الوقت توجُّهاً لترجمة هذا التمايز في السلوك والمقام الروحي ببعض العلامات البسيطة التي تمثِّل إعترافاً بفضل أهل العلم والصلاح، وإصراراً من عامة الموحِّدين على تقدير مشايخهم من أصحاب المقامات الروحية أكثر ممَّا تمثِّل اتجاهاً أو قبولاً بخلق تراتبية كهنوتية من أي نوع.

    وتعرف طائفة الموحّدين الدروز أكثر ما تُعرف بأزياء مشايخها ونسائها المتديّنات، وهي أزياء كما يتضح لها جذورها في المجتمع المشرقي الإسلامي، وإن كانت قد اتخذت خصوصيتها الثقافية ربما بتأثير تطوُّر المجتمع الدرزي كمجتمع جبلي وزراعي، بل يمكن القول إنَّ قسماً مهماً من لباس الموحِّدين الأجاويد يعود في جذوره إلى القرون السابقة ربما كان يشترك في بعضه (الشروال والصدرية المزررة وحتى العمائم) جمهور الموحِّدين، لكن التطوّر الذي شهده المجتمع في ما بعد _ وبتأثير دخول التقاليد الغربية والثقافات العصرية _ زايد الفارق في لباس العُقَّال وبقية المجتمع الدرزي إذ تمسَّك الأجاويد السالكين منهم صغاراً وكباراً رجالاً ونساء بتراث الأجداد وأدب المظهر حشمة وتقشُّفاً، فنشأ بذلك هذا التمايز الذي نراه اليوم.
    إنَّ استعمالنا لكلمة “الزيِّ الديني” يجب أن يفهم بمعناه الثقافي والتراثي، لأنَّ الموحّدين الدروز السالكين في معارج الحق هم جماعة من العابدين والزُهَّاد الأحرار الذين لا يتبعون إلى رهبانية أو ما يشابهها من المؤسسات والسلطات التي قامت في العديد من الأديان، وبات لها هرميتها وتراتبيتها وامتيازاتها. وقد نشأ الموحَّدون الدروز كسالكين يهتدون بهدي العارفين من كبارهم وزُهادهم، الذين لا يبتغون من هذه الدنيا سوى مرضاة الله والالتزام بوصاياه والتقرُّب منه بالعبادة والذكر الدائمين. أما “الزيّ الديني” فقد تطوَّر من الأساس ليس ليمنح عُقَّال الدروز والطالبين منهم موقَّعاً خاصاً على غيرهم، ولا ليشير إلى مكانة دنيوية أو سلطة على العباد، بل ليقدِّم أوضح دليل على مجافاتهم لمباهج الدنيا وبهارجها وتحمُّلهم لمشقَّة ارتداء الخشن من الثياب وأسود اللون منها ورفضهم التزيُّن، أو استخدام الذهب أو الفضة أو غيرها. كما إنَّ قيافة السلوك بين العُقَّال واحدة ولا يستحبّ لأيِّ منهم أن يبالغ في نوع القماش أو الهندام بغية أن يرفع نفسه على الآخرين، وهذا ما يقوي فيهم روح الزُهد والخضوع لله والتساوي والأخوة والتواضع في السلوك. برغم ذلك فإنَّ اتساع جماعة العُقَّال وتنوّع مداركهم ومراتبهم في السلوك، وَلَّد مع الوقت توجُّهاً لترجمة هذا التمايز في السلوك والمقام الروحي ببعض العلامات البسيطة التي تمثِّل إعترافاً بفضل أهل العلم والصلاح، وإصراراً من عامة الموحِّدين على تقدير مشايخهم من أصحاب المقامات الروحية أكثر ممَّا تمثِّل اتجاهاً أو قبولاً بخلق تراتبية كهنوتية من أي نوع. وتعرف طائفة الموحّدين الدروز أكثر ما تُعرف بأزياء مشايخها ونسائها المتديّنات، وهي أزياء كما يتضح لها جذورها في المجتمع المشرقي الإسلامي، وإن كانت قد اتخذت خصوصيتها الثقافية ربما بتأثير تطوُّر المجتمع الدرزي كمجتمع جبلي وزراعي، بل يمكن القول إنَّ قسماً مهماً من لباس الموحِّدين الأجاويد يعود في جذوره إلى القرون السابقة ربما كان يشترك في بعضه (الشروال والصدرية المزررة وحتى العمائم) جمهور الموحِّدين، لكن التطوّر الذي شهده المجتمع في ما بعد _ وبتأثير دخول التقاليد الغربية والثقافات العصرية _ زايد الفارق في لباس العُقَّال وبقية المجتمع الدرزي إذ تمسَّك الأجاويد السالكين منهم صغاراً وكباراً رجالاً ونساء بتراث الأجداد وأدب المظهر حشمة وتقشُّفاً، فنشأ بذلك هذا التمايز الذي نراه اليوم.
    Love
    Like
    9
    16 Commentarii ·2K Views ·1 previzualizare
  • الدروز هم طائفة دينية نشأت في القرن الحادي عشر في مصر تحت حكم الدولة الفاطمية. يتبعون مبدأ التوحيد ويؤمنون بالتناسخ. يعيشون بشكل رئيسي في لبنان وسوريا وفلسطين والأردن، ويتميزون بالسرية في معتقداتهم وطقوسهم الدينية. لا يدعون غيرهم للانضمام إليهم، ويحافظون على علاقات طيبة مع الطوائف الأخرى في المنطقة.

    الدروز هم طائفة دينية نشأت في القرن الحادي عشر في مصر تحت حكم الدولة الفاطمية. يتبعون مبدأ التوحيد ويؤمنون بالتناسخ. يعيشون بشكل رئيسي في لبنان وسوريا وفلسطين والأردن، ويتميزون بالسرية في معتقداتهم وطقوسهم الدينية. لا يدعون غيرهم للانضمام إليهم، ويحافظون على علاقات طيبة مع الطوائف الأخرى في المنطقة.
    Love
    Wow
    7
    11 Commentarii ·370 Views ·1 previzualizare